آخر المواضيع

صعوبات التعلم التشخيص والعلاج PDF

كتاب صعوبات التعلم: التشخيص والعلاج PDF – محمدو عوض الله سالم، مجدي محمد الشحات، أحمد حسن عاشور

​بطاقة معلومات الكتاب

  • ​اسم الكتاب: صعوبات التعلم: التشخيص والعلاج
  • ​المؤلف: أ. محمدو عوض الله سالم، د. مجدي محمد الشحات، د. أحمد حسن عاشور
  • ​الناشر: دار الفكر – عمّان
  • ​سنة النشر: الطبعة الثانية 1427هـ - 2006م
  • ​عدد الصفحات: 303 صفحات تقريبًا
  • ​التصنيف: التربية الخاصة / صعوبات التعلم
  • ​اللغة: العربية
  • ​صيغة الملف: PDF
  • ​
غلاف كتاب صعوبات التعلم: التشخيص والعلاج
غلاف كتاب صعوبات التعلم: التشخيص والعلاج.

​نبذة عن الكتاب

​هل يمكن أن يبدو التلميذ طبيعيًا تمامًا، دون أن تظهر عليه أي إعاقة، ومع ذلك ينخفض أداؤه الدراسي عن المستوى المتوقع منه؟ تمثل هذه الإشكالية جوهر موضوع كتاب «صعوبات التعلم: التشخيص والعلاج»، الذي يتناول أحد الموضوعات المهمة في مجال البحوث النفسية والتربوية، من خلال التعريف بصعوبات التعلم وطرائق تشخيصها وأساليب علاجها.

يشير المؤلفون في مقدمة الكتاب إلى أن الاهتمام بفئة التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بدأ يظهر بصورة واضحة في المجتمعات المتقدمة، ثم امتد إلى المجتمعات العربية خلال العقود الماضية، حيث أُنشئت مراكز متخصصة، وبدأ العمل على تحديد مفهوم صعوبات التعلم بصورة أكثر دقة، ووضع المحكات الأساسية لتشخيصها، إلى جانب إعداد برامج تدريبية وعلاجية متنوعة للتعامل مع هذه الصعوبات، سواء كانت نمائية أم أكاديمية.

ويؤكد الكتاب أن طبيعة التلاميذ ذوي صعوبات التعلم تمثل تحديًا أساسيًا في عملية تحديد هذه الفئة وتشخيصها؛ إذ يبدو هؤلاء التلاميذ في صورة طبيعية، ولا تظهر لديهم إعاقات واضحة تفسر انخفاض مستواهم الدراسي، في حين يكون أداؤهم الفعلي أقل من المستوى المتوقع منهم. وقد ربطت المجتمعات المتقدمة جزءًا مهمًا من مشكلة الهدر التعليمي بوجود هذه الفئة التي تحتاج إلى أساليب أكثر دقة في التعرف عليها والتعامل معها.

ويركز الكتاب بصورة خاصة على طرائق وأساليب تشخيص صعوبات التعلم، إلى جانب عرض بعض البرامج والأساليب العلاجية والأسس التي تقوم عليها. كما يقدم مجموعة من المقدمات والأسس النظرية التي يمكن أن تفيد المتخصصين والباحثين والمهتمين بمجال صعوبات التعلم، وتساعد على فهم طبيعة هذه الصعوبات وآليات التعامل معها من الناحيتين التشخيصية والعلاجية.

​نبذة عن المؤلف

​يذكر غلاف الكتاب أن مؤلفيه هم: أ. محمدو عوض الله سالم، ود. مجدي محمد الشحات، ود. أحمد حسن عاشور. ويتناول المؤلفون موضوع صعوبات التعلم من منظور يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يسهم في تقديم مادة علمية يستفيد منها المعلمون والمهتمون بالتربية الخاصة والآباء والمرشدون.

وفي ختام المقدمة، يعبّر المؤلفون عن طموحهم إلى مواصلة التأليف في مجال صعوبات التعلم، مؤكدين عزمهم على تقديم المزيد من المؤلفات المتخصصة التي تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، سائلين الله أن يجعل هذا الطموح واقعًا ملموسًا، وأن يثمر جهدهم في خدمة هذا المجال الحيوي.

​أهم أفكار الكتاب

​ما مفهوم التربية الخاصة وفئاتها؟

​يتناول الفصل الأول التربية الخاصة من حيث مفهومها وطبيعتها وشروطها وأنواعها وفئاتها، كما يتطرق إلى انتشار الأطفال غير العاديين واحتياجاتهم التربوية، مؤكدًا أهمية توفير خدمات تعليمية مناسبة تساعدهم على تنمية قدراتهم وإمكاناتهم.

ويبدأ الكتاب بتعريف التربية الخاصة لغةً واصطلاحًا، ثم يعرض طبيعتها من المنظورات الإحصائي والطبي والاجتماعي، موضحًا أن التربية الخاصة لا تقتصر على تقديم تعليم منفصل، وإنما تمثل منظومة متكاملة من الخدمات التربوية والنفسية والاجتماعية التي تهدف إلى مساعدة الأطفال غير العاديين على تنمية قدراتهم وتحقيق أقصى قدر ممكن من الاستقلال والتكيف.

كما يستعرض الفصل أبرز فئات التربية الخاصة، ومن بينها: المتفوقون والموهوبون، وذوو الإعاقات الحسية، وذوو الإعاقات العقلية، وذوو الإعاقات الحركية، وذوو اضطرابات التواصل، وذوو صعوبات التعلم، إلى جانب فئات أخرى تحتاج إلى خدمات وبرامج تربوية خاصة تتناسب مع خصائصها واحتياجاتها.

​ما تعريفات صعوبات التعلم وخصائص التلاميذ ذوي صعوبات التعلم؟

​يتناول الفصل الثاني مفهوم صعوبات التعلم، حيث يستعرض عددًا من تعريفاتها، إلى جانب المفاهيم والمصطلحات الأخرى ذات الصلة، ثم يختتم بعرض تفصيلي لأبرز خصائص التلاميذ ذوي صعوبات التعلم.

ويبرز الكتاب أهمية مشكلة صعوبات التعلم في نظم التعليم العربية والعالمية، ويعرض مجموعة من التعريفات التي تناولت هذا المفهوم، من بينها تعريف كيرك، إلى جانب تعريفات أخرى تركز على وجود اضطراب أو قصور في بعض العمليات النفسية الأساسية، وما قد يترتب عليه من انخفاض في مستوى التحصيل الأكاديمي.

كما يشير الكتاب إلى أن صعوبات التعلم قد ترتبط باضطرابات أو قصور في بعض العمليات والقدرات، مثل الانتباه والإدراك والذاكرة واللغة، مع التأكيد على أنها لا تُعزى بصورة مباشرة إلى الإعاقات الحسية أو العقلية أو الظروف البيئية وحدها.

وفي ختام الفصل، يستعرض الكتاب مجموعة من خصائص التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، ومن أبرزها: النشاط المفرط، وضعف الانتباه، والاندفاعية، وصعوبات الإدراك، وصعوبات الذاكرة، ووجود تباين بين مستوى الذكاء ومستوى التحصيل الدراسي.

​كيف يتم تشخيص صعوبات التعلم وقياسها؟

​يتناول الفصل الثالث الأسس الخاصة بتشخيص صعوبات التعلم وقياسها، حيث يعرض الأساليب المستخدمة في التعرف على التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، إلى جانب المحكات المختلفة لتشخيص هذه الصعوبات.

كما يستعرض الفصل عددًا من النماذج المفسرة لصعوبات التعلم، وتشمل: النموذج النيرولوجي، ونموذج العمليات النفسية، والنموذج النمائي، والنموذج السلوكي، والنموذج المعرفي. ويوضح النموذج النيرولوجي أن صعوبات التعلم قد ترتبط بإصابات المخ المكتسبة، أو بعدم التوازن في قدرات التجهيز المعرفي بين نصفي المخ، أو ببعض العوامل الكيميائية والبيولوجية.

أما نموذج العمليات النفسية، فيركز على دور العمليات النفسية الأساسية، مثل الانتباه والإدراك والذاكرة، موضحًا أن القصور في هذه العمليات قد يؤثر بصورة مباشرة في عملية التعلم والأداء الأكاديمي. كما يتناول الفصل بقية النماذج المفسرة من زوايا نمائية وسلوكية ومعرفية، بما يتيح فهم صعوبات التعلم من أكثر من منظور.

ويُختتم الفصل بعرض الأساليب التربوية المستخدمة في علاج صعوبات التعلم، بما يربط بين الأسس النظرية لتفسير هذه الصعوبات والجانب التطبيقي المتعلق بالتدخل التربوي والعلاجي.

​ما صعوبات التعلم النمائية؟

يتناول الفصل الرابع صعوبات التعلم النمائية، حيث يستعرض تصنيفاتها، ثم ينتقل إلى تناول أبرز أنواعها، وهي صعوبات الانتباه والإدراك والذاكرة، مع بيان مفاهيمها وخصائصها وطرائق تشخيصها وعلاجها.

ففي صعوبات الانتباه، يوضح الكتاب مفهوم الانتباه وتعريفاته وسماته وأنواعه، ومن أبرزها: الانتباه الانتقائي، وتركيز الانتباه، واستمرار الانتباه، والتحول بين المثيرات. كما يعرض عددًا من نماذج الانتباه الانتقائي، ومنها نموذج برودبنت للمعالجة المبكرة، ونموذج دويتش للمعالجة المتأخرة، ونموذج تريسمان. ويتناول كذلك أساليب تشخيص صعوبات الانتباه وطرائق علاجها، ومن بينها زيادة مدة الانتباه، وتحسين تسلسل الانتباه، وعلاج النشاط الزائد.

أما صعوبات الإدراك، فيتناول الكتاب موضوع الإدراك البصري والسمعي، إلى جانب مهارات التمييز البصري والسمعي، وطرائق علاج صعوبات التمييز، بما يساعد على فهم الصعوبات التي قد تواجه التلميذ في استقبال المثيرات الحسية ومعالجتها.

وفيما يتعلق بـ صعوبات الذاكرة، يعرض الكتاب مفهومها وتصنيفاتها، ثم يتناول عددًا من الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها لتحسين الذاكرة، ومنها التسميع، والتنظيم، والمواضع المكانية، وما وراء الذاكرة، ومراقبة الذات.

​ما صعوبات حل المشكلات؟

يتناول الفصل الخامس صعوبات حل المشكلة، حيث يعرض مفهوم المشكلة الرياضية ومراحل حلها، والعوامل المؤثرة في القدرة على حل المشكلات، إلى جانب أسباب صعوبات حل المشكلة الرياضية، ونماذج التدخل العلاجي المستخدمة في علاج صعوبات حل المشكلات الرياضية اللفظية.

ويبدأ الفصل بتعريف المشكلة الرياضية، ثم يستعرض مراحل حلها وفق نموذج بوليا، الذي يتضمن أربع مراحل أساسية هي: فهم المشكلة، واقتراح خطة للحل، وتنفيذ الخطة، ومراجعة الحل. كما يعرض نموذجًا آخر يتكون من سبع خطوات، هي: قراءة المشكلة، وفهم المشكلة، والتمثيل البصري، وفرض الفروض، ووضع خطة للحل، وتنفيذ خطة الحل، والمراجعة.

ويناقش الفصل كذلك مجموعة من العوامل التي يمكن أن تؤثر في عملية حل المشكلات، ومن أبرزها القدرة على الانتباه والإدراك والذاكرة والدافعية، والتصلب، والخلل في تعلم المفاهيم، وقصور المعرفة المفاهيمية والإجرائية.

وفي الجانب العلاجي، يعرض الكتاب عددًا من نماذج التدخل التي يمكن استخدامها لمساعدة التلاميذ على حل المشكلات الرياضية اللفظية، ومنها: التدريب على فهم المفردات اللغوية، واستراتيجيات حل المشكلات، وتحليل الوسائل والغايات، والبحث عن نمط، وتحليل المهمة، وتقدير الحل، والحساب، والمراجعة. وبذلك يجمع الفصل بين الجانب النظري المتعلق بطبيعة صعوبات حل المشكلة والجانب التطبيقي المتمثل في الاستراتيجيات والتدخلات العلاجية.

​ما صعوبات التعلم الأكاديمية؟

​يتناول الفصل السادس: صعوبات التعلم الأكاديمية أبرز الصعوبات التي تواجه التلاميذ في المجالات الأكاديمية الأساسية، وهي صعوبات القراءة والكتابة والحساب، حيث يعرض طبيعة كل منها، وأسبابها، وطرائق تشخيصها وعلاجها.

ففي صعوبات القراءة، يتناول الكتاب مفهومها وتعريفها، والعوامل المؤدية إليها، ومن أبرزها العوامل الجسمية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية. كما يعرض أساليب تشخيص صعوبات القراءة، إلى جانب عدد من البرامج والطرائق العلاجية، ومنها برنامج ديستار، وبرنامج إدمارك، وطريقة ريبوس، وطريقة الحواس المتعددة، وأسلوب فرنالد، وأسلوب جيلينجهام.

أما صعوبات الحساب، فيتناول الكتاب أسبابها والعوامل المرتبطة بها، ومنها إصابات المخ، واللاتماثل بين نصفي المخ، والصعوبات اللغوية، وعدم القدرة على قراءة الحساب، والقصور الإدراكي، ومشكلات الرقم والخلفية، وضعف الإلمام بأساسيات المعرفة الرياضية. كما يستعرض خصائص التلاميذ ذوي صعوبات الحساب، وطرائق التعامل معها وعلاجها.

وفيما يتعلق بـ صعوبات الكتابة، يتناول الكتاب طرائق تعلم الكتابة، وخصائص التلاميذ الذين يعانون من صعوباتها، إلى جانب أساليب تقييم وتشخيص صعوبات الكتابة، والطرائق المستخدمة في علاجها.

​ما دور المعلم والتلاميذ ذوو صعوبات التعلم؟

جاء الفصل السابع والأخير متناولًا عددًا من القضايا الأساسية المرتبطة بصعوبات التعلم، حيث عرض المبادئ التي ينبغي على المعلم مراعاتها عند التعامل مع التلاميذ ذوي صعوبات التعلم وعلاجها، كما تناول دور المعلم في مساعدتهم داخل الفصل الدراسي.

ويعرض الكتاب مجموعة من المبادئ الأساسية التي ينبغي أن يستند إليها المعلم في علاج صعوبات التعلم، ومن أبرزها: إعادة تكوين اتجاهات وارتباطات موجبة نحو التعلم، وتنظيم الدافعية، والاعتراف بوجود مشكلات غير مصنفة، وتوفير معلومات كاملة ودقيقة، والاهتمام بقيمة الوقت والجهد، والتخطيط في ضوء نظريات تعلم ذات فاعلية، والاهتمام بالعمليات والتوجهات، ومراعاة المدخل المتعدد في تقديم المثيرات الحسية.

كما يؤكد الكتاب أهمية عدم اقتصار الخطة التربوية على معالجة جوانب النقص، وعدم الاقتصار على جوانب التكامل، وضبط المتغيرات المهمة، والاهتمام بالتعلم اللفظي وغير اللفظي، ومراعاة الاعتبارات النفسية والعصبية عند إعداد البرامج التعليمية والعلاجية المقدمة للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم.

ويُختتم الكتاب بعرض بعض النماذج التطبيقية لعلاج صعوبات التعلم النمائية، ومن بينها الصعوبات المرتبطة بمجالي الانتباه والإدراك، بما يعزز الجانب التطبيقي للموضوعات التي تناولها الكتاب.

​لمن هذا الكتاب؟

​يوجَّه هذا الكتاب إلى المعلمين والمعلمات في المدارس العادية ومراكز التربية الخاصة، والمرشدين النفسيين والتربويين، وأولياء أمور الأطفال ذوي صعوبات التعلم. كما يمثل مصدرًا مفيدًا للباحثين والطلاب في تخصصات التربية الخاصة وعلم النفس التربوي، لما يجمعه بين المفاهيم والتعريفات النظرية، وأساليب التشخيص، والبرامج والاستراتيجيات العلاجية.

ويمكن كذلك أن يستفيد منه واضعو المناهج ومصممو البرامج التدريبية، لما يقدمه من إطار عملي يساعد على فهم صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية والتعامل معها.

وبهذه الصورة، يقدم الكتاب معرفة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي في مجال صعوبات التعلم، بما يجعله إضافة إلى المكتبة العربية في هذا التخصص. كما يمثل محاولة جادة لطرح موضوع صعوبات التعلم بصورة منظمة، ويفتح المجال أمام مزيد من المؤلفات والدراسات المتخصصة التي يمكن أن تثري المعرفة العربية في هذا المجال، وهو ما عبّر المؤلفون عن عزمهم على مواصلته.

​رابط التحميل أو القراءة

تعليقات