نظام الهندسة النفسية والتنمية الاجتماعية - حسين الزبيدي.pdf
بطاقة معلومات
- عنوان الكتاب: نظام الهندسة النفسية والتنمية الاجتماعية
- المؤلف: حسين بن سالم جابر الزبيدي
- سنة النشر: 2018
- الناشر: الوراق للنشر والتوزيع
![]() |
| غلاف كتاب نظام الهندسة النفسية والتنمية الاجتماعية - حسين الزبيدي. |
المقدمة
جاء انفصال علم النفس عن الفلسفة في الثقافة الغربية نتيجة طبيعية لتحولات جذرية طرأت على المجتمعات الغربية في المجالات الاجتماعية والسياسية والثقافية والصناعية وعلى وجه الخصوص نتيجة تقدم العلوم البيولوجية والفيزيولوجية الأمر الذي سمح للعلوم الإنسانية، ومنها علم النفس، بإتباع طرائق وأساليب شبيها بالعلوم الاجتماعية تسمى بفروع علم النفس، وهي أقرب إلى طبيعة الإنسان وأندر على تمكينه من دراسة ذاته ومجتمعه و أحواله ... ومن خلال التتبع والقراءة تبين أن لعلم النفس بفروعه المتنوعة لهُ صلة وثيقة بعلم الاجتماع رغم أنهما يختلفان في الاختصاص.
فعلم النفس يختص بالسلوك الفردي الخاص، والخبرة التي يمر بها الفرد خلال تفاعله مع بيئته الاجتماعية، ويتضح ذلك خلال اهتمامه بالعمليات والخصائص التي تنمو لدى الفرد وكيفية قيامها بوظيفتها، وكذلك يدرس نتائج هذا التفاعل ومنها تكوين الآراء والعواطف والمعتقدات وشخصيات الأفراد.
بينما يختص علم الاجتماع بالخبرة والسلوك الجمعي العام، والذي يتضح جليا في الأمور والأعمال والتنظيمات الاجتماعية وتطورها، والانفعال الذي تمدنا عن جوانبه البيولوجية وعلاقته بالجانب النفسي حالة فردية، وذلك تحقيق من جانب اجتماعي، وهو نوعا من الصلة المباشرة بين الفرد و مجتمعه حيت انه نوع من التعبير وأحياناً الوسيلة الوحيدة للتعبير ولتحقيق صلة الفرد بالمجتمع، كما هو الحال عند الرضيع الذي يثير انتباه من حوله خلال صرخته الانفعالية، وفي المقابل فإن لكل مجتمع لهُ ثقافته السائدة وأثراً عميق في تكوين شخصية الفرد فيه، وتحديد سلوكه وأسلوب تفكيره وطرق التعبير عن انفعالاته وفيما يكتسبه من معلومات ومهارات، فالثقافة و المجتمع كلها عوامل تنزل أثرها على سلوك الأفراد وأسلوب حياتهم ... ومن ذلك، كأفراد المجتمع في أفريقيا يختلفون عن أفراد المجتمع في آسيا وأفراد المجتمع في الشرق يختلفون عن أفراد المجتمع في الغرب وغير ذلك من الفروقات في مسائل العادات منها وحتى في مسائل العبادات .
فصول كتاب نظام الهندسة النفسية والتنمية الاجتماعية
يشتمل هذا الكتاب على عنوان رئيسي في الغلاف، وكذلك يشتمل في الداخل على مقدمة، وخطة بحث، وتمهيد، هذا بنسبة للواجه الرئيسية لهذا الكتاب، كما يشتمل هذا الكتاب أيضاً، على خمسة أقسام رئيسية، كما يتضمن كل قسم على عنوان رئيسي وهي النحوي الأتي:
- القسم الأول: لمحة عن مراحل ونشأة علم النفس
- القسم الثاني: قواعد وأصول علم النفس
- القسم الثالث: الشخصية خصائص ومقاييس
- القسم الرابع: فروع علم النفس التطبيقية والعلمية
- القسم الخامس: معجم وترجمة الأعلام ومصطلحات علم النفس والاجتماع
كما تشتمل تلك الأقسام على فصول ومباحث، ومواضيع فرعيه، أو مواضيع منبثقة منها كما أن تفصيل تلك المباحث والفصول، موضوعه، في مؤخرة هذا الكتاب وهي في قسم فهارس المحتويات، وذلك لمن أراد الإطلاع عليها، وحتى يتسنى للقارئ الكريم الوصول إلى أي موضوع منها بكل يسر وسهولة.
لمن هذا الكتاب
- الطلاب والباحثون الأكاديميون: في تخصصات علم النفس، وعلم الاجتماع، والفلسفة، وتاريخ العلوم لفهم أصول المدارس النفسية ومراحل تطورها قديماً وحديثاً.
- المهتمون بالتراث الإسلامي: للتعرف على الإسهامات الطبية والنفسية لرواد الحضارة الإسلامية مثل الغزالي، وابن سينا، والرازي، وابن النفيس.
- المربون والتربويون: للاستفادة من قسم علم النفس التربوي والنظريات المعاصرة في التعليم، والبرمجة اللغوية العصبية الذاتية.
- المتخصصون في الإدارة والقضاء: لاحتواء الكتاب على فروع تطبيقية مخصصة لعلم النفس الإداري، والاقتصادي، والقضائي الجنائي.
- الأفراد الباحثون عن تطوير الذات: لفهم الدوافع، ومحركات السلوك، وأنماط الشخصية، وطرق التكيف البيئي ومواجهة الأزمات الشديدة والصراعات النفسية.
