آخر المواضيع

كتاب اضطرابات التواصل PDF – د. إيهاب الببلاوي

كتاب اضطرابات التواصل PDF – الدكتور إيهاب الببلاوي

​بطاقة معلومات الكتاب

  • ​اسم الكتاب: اضطرابات التواصل
  • ​المؤلف: الدكتور إيهاب الببلاوي
  • ​الناشر: دار الزهراء للنشر والتوزيع
  • ​مكان النشر: الرياض، المملكة العربية السعودية
  • ​سنة النشر: 2010م (1430هـ)
  • ​الطبعة: الطبعة الرابعة
  • ​عدد الصفحات: 176 صفحة
  • ​التصنيف: التربية الخاصة / الأطفال المعوقون – الاضطرابات اللغوية
  • ​اللغة: العربية
  • ​صيغة الكتاب: PDF

غلاف كتاب اضطرابات التواصل.
غلاف كتاب اضطرابات التواصل.

مقدمة عن الدكتور إيهاب الببلاوي

​الدكتور إيهاب عبد العزيز الببلاوي هو أستاذ التربية الخاصة المشارك. زاول عمله الأكاديمي في كلية التربية بجامعة الزقازيق، وكذلك في جامعة الملك سعود. ينصب اهتمامه الأكاديمي والبحثي على مجالات التربية الخاصة وتحديدًا دراسة إعاقات الأطفال ومشكلات النطق واللغة. له إسهامات علمية تهدف إلى إثراء المكتبة العربية بمراجع متخصصة تفيد الباحثين والطلاب وأولياء الأمور والمعلمين في فهم آليات التواصل البشري والتعامل المنهجي مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

​لمحة عن كتاب اضطرابات التواصل

​كيف يتطور النطق عند الطفل؟ وما هي العوامل التي تؤدي إلى اضطرابات التواصل؟ يجيب كتاب "اضطرابات التواصل" عن هذه التساؤلات من خلال تقديم رؤية علمية شاملة ومتكاملة. ينتمي الكتاب إلى مجال التربية الخاصة وعلم النفس اللغوي، ويعالج القضية الأساسية المتمثلة في فهم طبيعة التواصل الإنساني، ومكوناته، والاضطرابات التي قد تصيبه. يقدم المؤلف مادة علمية دقيقة تتنوع بين التأصيل النظري للمفاهيم، والوصف التشريحي والفسيولوجي لأعضاء النطق والسمع، والتصنيفات الدقيقة للأصوات اللغوية، وصولاً إلى تشخيص وعلاج مختلف أنواع الاضطرابات. يمثل الكتاب مرجعًا أكاديميًا يربط بين الأسس النظرية والتطبيقات العملية في مجال اضطرابات التواصل.

​ماذا يتناول كتاب اضطرابات التواصل؟

​يضم الكتاب بين دفتيه ثمانية فصول رئيسية، تتناول موضوعات متكاملة في مجال اضطرابات التواصل:

​يبدأ الفصل الأول بتقديم مدخل شامل إلى اضطرابات التواصل، حيث يستعرض مفهوم التواصل، ومكوناته، ومستوياته، وأنواعه التي تنقسم إلى تواصل لفظي وغير لفظي. كما يناقش العلاقة بين اللغة والكلام والصوت والنطق والطلاقة، ويقدم تصنيفًا لاضطرابات التواصل ومحكات الحكم عليها، بالإضافة إلى معدلات انتشارها.

​ينتقل الفصل الثاني للحديث عن تطور النمو اللغوي عند الأطفال، فيعرض مراحل تطور النطق بدءًا من الفترة قبل اللغوية (الصراخ، الهديل، المناغاة، البأبأة المتكررة وغير المتكررة) وصولاً إلى الفترة اللغوية. كما يشرح اكتساب الخصائص البرجماتية للغة، والعوامل المؤثرة في تطور النطق مثل الفروق بين الجنسين، والفروق الفردية، ومستوى الذكاء، وعلاقة الوالدين بالطفل، والمثيرات الثقافية والبيئية.

​يخصص الفصل الثالث لفسيولوجيا عملية النطق، حيث يقدم تفصيلاً دقيقًا لأجهزة النطق والسمع. يستعرض جهاز السمع بأجزائه المختلفة (الأذن الخارجية، الوسطى، والداخلية)، ثم ينتقل لأجهزة النطق التي تشمل الجهاز التنفسي، وأجهزة الرنين، وأعضاء النطق، بالإضافة إلى الجهاز العصبي المركزي والمحيطي والمستقل، موضحًا الدور الحيوي لكل منها في إنتاج الكلام.

​يعنى الفصل الرابع بتصنيف الأصوات اللغوية، فيشرح الأصوات الساكنة (الصوامت) والأصوات المتحركة (الصوائت). ويقدم عدة تصنيفات للأصوات الساكنة اعتمادًا على مكان النطق (شفوية، أسنانية، لثوية، حلقية)، وكيفية النطق (انفجارية، احتكاكية، جانبية، مكررة)، ودرجة الرنين. كما يستعرض صفات الأصوات الساكنة مثل الجهر والهمس، والشدة والرخاوة، والاستعلاء والاستفال، والإطباق والانفتاح.

​يتناول الفصل الخامس اضطرابات اللغة، مفصلًا أنواعها لدى الأطفال مثل التأخر اللغوي، والأفازيا (السكتة اللغوية)، والحبسة الكلامية، ومشكلات اللغة المرتبطة بالتخلف العقلي، والإعاقة السمعية، واضطرابات النمو الأخرى. كما يناقش طرق تشخيص هذه الاضطرابات وأساليب علاجها.

​أما الفصل السادس فيركز على اضطرابات النطق، فيوضح مفهومها وأنواعها (كالإبدال، الحذف، التشويه، الإضافة)، وأسبابها العضوية والوظيفية، وطرق تشخيصها، والمداخل العلاجية المختلفة التي تستخدم لتصحيح هذه الاضطرابات.

​وينتقل الفصل السابع لاضطرابات الصوت، حيث يعرض خصائص الصوت الطبيعي، وأشكال الاضطرابات الصوتية مثل فقدان الصوت وبحته، وأسبابها المختلفة، وكيفية تشخيصها، والطرق العلاجية المتبعة لتحسين جودة الصوت.

​ويختتم الكتاب بالفصل الثامن الذي يتناول اضطرابات طلاقة الكلام، وبشكل خاص اللجلة (التأتأة). يشرح مفهومها وأشكالها، ومراحل تطورها، والنظريات المفسرة لها، وطرق تشخيصها، وأساليب علاجها.

​ما الهدف من تأليف الكتاب؟

​يسعى المؤلف من خلال هذا الكتاب إلى تقديم إضافة علمية جديدة للمكتبة العربية في مجال التربية الخاصة وعلم النفس اللغوي. ويهدف الكتاب إلى خدمة فئات متعددة من القراء، تشمل المتخصصين من الطلاب والباحثين، وأولياء الأمور، والمعلمين، وطالبي المعرفة من القراء العاديين. كما يهدف إلى تقديم محتوى علمي شامل يغطي كافة الجوانب المتعلقة باضطرابات التواصل، بدءًا من الأسس التشريحية والفسيولوجية، مرورًا بمراحل النمو اللغوي، وانتهاءً بتشخيص وعلاج مختلف الاضطرابات اللغوية والصوتية والنطقية. وقد حرص المؤلف على أن يكون هذا الجهد المتواضع مفيدًا للقارئ والطلاب، مبتغياً بذلك مرضاة الله.

​أهم الأفكار التي يناقشها الكتاب

​يقدم الكتاب مجموعة من الأفكار والمفاهيم الجوهرية التي تشكل أساسًا لفهم اضطرابات التواصل. من أبرز هذه الأفكار أن التواصل الإنساني ليس مجرد كلام منطوق، بل هو عملية معقدة تشمل الرسائل اللفظية وغير اللفظية، مثل تعبيرات الوجه، الإيماءات، لغة الجسد، والمسافة بين المتحدث والمستمع. ويؤكد الكتاب على أن اللغة والكلام والصوت والنطق مفاهيم متداخلة ولكنها متمايزة، ولكل منها خصائصه واضطراباته الخاصة.

​كما يسلط الكتاب الضوء على أن النمو اللغوي لدى الأطفال يمر بمراحل متسلسلة وثابتة، وأن أي خلل في هذه المراحل قد يشير إلى وجود اضطراب في التواصل. ويشير إلى أن اضطرابات التواصل ليست حكرًا على فئة عمرية معينة، بل تمتد لتشمل الأطفال والراشدين، وقد تكون ولادية أو مكتسبة نتيجة إصابات الدماغ أو الأمراض.

​ويقدم الكتاب تصنيفًا دقيقًا لاضطرابات التواصل في ضوء المكونات المختلفة للتواصل، حيث يقسمها إلى أربعة أنواع رئيسية: اضطرابات اللغة، واضطرابات النطق، واضطرابات الصوت، واضطرابات الطلاقة (اللجلة). ويؤكد على أن التشخيص الدقيق لكل نوع يتطلب فهمًا عميقًا للأسباب والعوامل المؤثرة، سواء كانت عضوية، أو نفسية، أو اجتماعية، أو بيئية. كما يبرز الكتاب الدور الحيوي للجهاز العصبي المركزي في عمليات إرسال واستقبال الكلام، وأهمية سلامة أعضاء النطق والسمع في اكتساب اللغة بشكل طبيعي.

​الخاتمة

​يعد كتاب "اضطرابات التواصل" للدكتور إيهاب البيلاوي مرجعًا علميًا شاملًا في مجال التربية الخاصة وعلم النفس اللغوي. وقد نجح المؤلف في تقديم مادة علمية متكاملة تغطي الجوانب النظرية والتشريحية والفسيولوجية والتصنيفية لاضطرابات التواصل. وقد انتقل الكتاب من التعريفات الأساسية ومكونات التواصل، إلى مراحل النمو اللغوي، ثم إلى الفسيولوجيا المعقدة لأجهزة النطق والسمع، وصولاً إلى تصنيف الأصوات اللغوية، وانتهاءً بمناقشة مستفيضة لأنواع الاضطرابات (اللغة، النطق، الصوت، الطلاقة) وطرق تشخيصها وعلاجها. ويشكل هذا الكتاب إضافة قيمة للمكتبة العربية، حيث يقدم للقارئ العربي رؤية علمية منظمة حول واحدة من أهم قضايا النمو الإنساني والتواصل.

​رابط التحميل والقراءة

تعليقات